أبو عمرو الداني
228
المكتفى في الوقف والابتدا
« عاليهم » بنصب الياء فله تقديران : أحدهما أن يجعله ظرفا لقوله « ثياب » على تقدير : فوقهم ثياب سندس « 1 » . فعلى هذا يبتدأ به أيضا لأنه غير متعلّق بما قبله . والثاني أن يجعل حالا من الهاء والميم في قوله ويطوف عليهم « 20 » أو من « حسبتهم » ، فعلى هذا الابتداء به ولا يوقف على ما قبله لتعلّقه بذلك . مشكورا « 22 » تام . ومثله تنزيلا « 23 » ومثله « 2 » ليلا طويلا « 26 » ومثله ثقيلا « 27 » ومثله تبديلا « 28 » ومثله سبيلا « 29 » . في رحمته « 31 » كاف . سورة والمرسلات جواب القسم إنّما توعدون لواقع « 7 » وهو تمام « 3 » . ليوم الفصل « 13 » تام . وقيل : كاف « 4 » ما يوم الفصل « 5 » [ تام ] . ألم نهلك الأوّلين « 16 » كاف ، ثمّ قيل : يبتدأ ثمّ نتبعهم الآخرين « 17 » بالرفع . على الاستئناف . قال أبو حاتم : لأنه قد أهلك الأوّلين ولم يهلك الآخرين بعد ، فالمعنى « 6 » وسنتبعهم الآخرين في ما بعد ، و « ثمّ » مبتدأ منقطع « 7 » [ من الأوّل ] . والتفسير يؤيّد ما قال . « 162 » حدثنا محمد بن عبد الله قال : حدثنا أبي قال : حدثنا علي قال : حدثنا أحمد ابن موسى قال : حدثنا يحيى بن سلام في قوله « ألم نهلك الأولين » « 8 » [ قال ] : يعني الأمم السالفة حين كذّبوا رسلهم ثم نتبعهم الآخرين ، يعني « 8 » [ آخر ] كفّار هذه الأمّة الذين تقوم عليهم الساعة « 9 » . الآخرين « 17 » كاف . والتمام بالمجرمين « 18 » . فقدرنا « 23 » كاف . فنعم القادرون تام . ومثله فراتا « 27 » .
--> ( 1 ) قوله ( ومن قرأ . . . . سندس ) سقط في : ه ، انظر تفسير الطبري 29 / 137 وتفسير القرطبي 19 / 143 ( 2 ) في ه ( وكذلك . ) ( 3 ) في ظ ( تام ) وفي ه ( تام ولا وقف دونه ) . ( 4 ) في ظ ( هو كاف ) ، وقوله ( وقيل كاف ) سقط في : ه . ( 5 ) تكملة لازمة من : ه ( 6 ) في ظ ، ه ( والمعنى ) وليس بالوجه . ( 7 ) تكملة لازمة من : ظ ، ه ، وانظر الإيضاح 961 والقطع 246 / أو تفسير القرطبي 19 / 157 . ( 8 ) تكملة موضحة من : ظ ، ه . ( 9 ) انظر تفسير الطبري 29 / 144 وتفسير القرطبي 19 / 157 .